الذهبي

318

ميزان الاعتدال

9287 - هياج بن بسطام [ ق ] الهروي . عن حميد ، وليث بن أبي سليم . وعنه ابنه خالد ، وإبراهيم بن عبد الله الهروي ، وسعدويه ، وجماعة . قال أبو حاتم : يكتب حديثه . وقال يحيى بن معين : ضعيف . وقال - مرة : ليس بشئ . وقال سعيد بن هناد : ما رأيت أفصح من هياج ، لقد حدث ببغداد فاجتمع عليه مائة ألف يتعجبون من فصاحته يكتبون عنه . وروى عن مالك بن سليمان قال : كان الهياج بن بسطام أعلم الناس ، وأحلم الناس ، وأفقه الناس ، وأشجع الناس ، وأسخى الناس ، وأرحم الناس . وقال أحمد بن حنبل : متروك الحديث . وقال أبو داود : تركوا حديثه . يحيى بن أبي بكير ، حدثنا هياج بن بسطام ، عن يزيد بن كيسان ، عن أبي حازم ، عن أبي هريرة ، قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يواخي بين أصحابه ، فقال : على أخي ، وأنا أخوه ، اللهم وال من والاه . محمد بن بكار ، حدثنا هياج بن بسطام ، حدثنا داود بن أبي هند ، عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد : خطبنا عمر وقال : إني لعلى أنهاكم عن أشياء تصلح لكم وآمركم بأشياء لا تصلح لكم . محمد بن الصباح الدولابي ، حدثنا هياج ، عن محمد بن عمرو ، عن أبيه ، عن جده ، عن عائشة ، قالت : خرجت يوم الخندق أقفو آثار الناس ، فمشيت حتى اقتحمت حديقة فيها نفر من المسلمين ، فيهم عمر ، وفيهم رجل عليه نسيعة لا يرى إلا عيناه ، فقال عمر : إنك لجرية ما يدريك لعله يكون بلاء ، فوالله ما زال يلومني حتى وددت أن الأرض تنشق فأدخل فيها ، فكشف الرجل عن وجهه النسيعة فإذا هو طلحة ، فقال : إنك قد أكثرت . مات هياج سنة سبع وسبعين ومائة . 9288 - هياج بن عمران [ د ] البرجمي ، شيخ الحسن البصري . حدث عن عمران بن حصين . وثقه ابن سعد . وقال ابن المديني : مجهول ، فصدق على .